حسان بن ثابت الأنصاري

12

ديوان حسان بن ثابت الأنصاري

ثم أخذته عمرة بنت علقمة الحارثية من بني عبد مناة من كنانة « 1 » ، وحتى هذا فيه حمل على البيت كثير . وكانت عبد الدار في الأحلاف بينما كان بنو عبد مناف في المطيبين . 24 سمط ، درة الغواص : أنصف بيت قالته العرب . الروض : وفي ظاهر اللفظ بشاعة لأن المعروف أن لا يقال هو شرّهما إلا وفي كليهما شرّ . . . ولكن سيبويه قال في كتابه : تقول « مررت برجل شرّ منك » إذا نقص عن أن يكون مثله ، وهذا يدفع الشفاعة عن الكلام الأول . ونحو منه قوله عليه السلام : شرّ صفوف الرجال آخرها . يريد نقصان حظهم عن حظ الأول . 28 الأبيات 28 - 30 ليست في السيرة وأضافها السهيلي مع بيت رابع ومع بعض الاختلاف في النص . وفي الأبيات صعوبة ، ولعلها أضيفت في وقت متأخّر . فالذي يبدو من التعليقات المدرجة فيما يلي أن جذيمة هم بنو المصطلق وهم الذين غزاهم النبي يوم المريسيع حين بلغه أنهم يجمعون له ( السيرة 725 / 2 : 290 ) . والحلفان المذكوران في البيت 30 مرفوضان في البيت على السواء ، ولذلك فهما كما يبدو : أولا : حلف بني المصطلق مع قريش وذلك أن خزاعة كانت حالفت عبد المطلب في الجاهلية فلمّا جاء الإسلام اختارت خزاعة أن تحالف النبي والمسلمين إلّا بني الحيا وبني المصطلق فقد ظلّوا على حلف خزاعة لقريش كما ورد في طا ؛ وثانيا : حلف قريظة مع قريش يوم الخندق فهم شجعوا قريشا على غزو المدينة وتألّبوا على المسلمين . وهذا يوضح معنى قوله « معشر نصروا علينا » أو « نصروا قريشا » في إحدى

--> ( 1 ) السيرة 557 ، 570 / 2 : 77 ، 127 ، وانظر القصيدة 33 ، البيت 3 .